السيد عبد الله الشبر
192
تسلية الفؤاد في بيان الموت والمعاد
قال أمير المؤمنين عليه السّلام : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لأقمعن بيدي هاتين عن الحوض أعداءنا إذا وردته أحباؤنا « 1 » . قال الصدوق : اعتقادنا في الحوض أنه حق ، وأن عرضه ما بين أيلة وصنعاء ، وهو حوض النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، وأن فيه من الأباريق عدد نجوم السماء ، وأن الوالي عليه يوم القيامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام ، يسقي منه أولياءه ويذود عنه أعداءه ؛ من شرب منه لم يظمأ بعدها أبدا « 2 » . وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم : ليختلجن قوم من أصحابي دوني وأنا على الحوض ، فيؤخذ بهم ذات الشمال ، فأنادي يا رب أصيحابي أصيحابي ، فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك « 3 » .
--> ( 1 ) المناقب ج 2 ص 12 . ( 2 ) الاعتقادات ص 16 مع اختلاف يسير . ( 3 ) الاعتقادات ص 16 وفيه « أصحابي أصحابي » .